الشيخ المحمودي
222
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
المكروب ، أنا ابنة حاتم طي . فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خلو عنها ، فإنّ أباها كان يحب مكارم الأخلاق . فقام أبو بردة فقال : يا رسول اللّه ! اللّه يحب مكارم الأخلاق ؟ فقال : يا أبا بردة لا يدخل الجنة أحد إلّا بحسن الخلق » . والأخبار في المعنى عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كثيرة جدا ، في البحار والمستدرك وغيرهما ، وفيما ذكرناه غنى وكفاية . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « حسن الخلق خير قرين ، وعنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه » . المختار الثاني ، من قصار ما رواه عنه عليه السّلام في تحف العقول . ورواه في الحديث 68 ، من باب حسن الخلق ، من البحار : ج 2 ، الباب 15 ، ص 210 ، عن صحيفة الرّضا . وقال عليه السّلام : « أكرم الحسب حسن الخلق » . المختار 38 ، من قصار نهج البلاغة وغيره . وقال عليه السّلام : « ولا قرين كحسن الخلق . . » . وقال عليه السّلام : « كفى بالقناعة ملكا ، وبحسن الخلق نعيما » . المختار 113 و 229 من قصار النهج . وفي الحديث الرابع ، من الباب 90 ، من أبواب أحكام العشرة ، من المستدرك : ج 2 ، ص 84 ، نقلا عن الآمدي رحمه اللّه في الغرر قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : بالبشر وبسط الوجه يحسن موقع البذل » . وقال عليه السّلام : « بشرك يدل على كرم نفسك ، وبشرك أوّل برّك ، بشرك يطفي نار المعاندة » . وقال عليه السّلام : « حسن البشر أوّل العطاء وأفضل السخاء ، حسن البشر إحدى البشارتين » . وقال عليه السّلام : « البشر شيمة كلّ حرّ » . وقال عليه السّلام : « حسن البشر من علائم النجاح . وقال عليه السّلام : طلاقة الوجه بالبشر والعطية ، وفعل البر وبذل التحية ، داع إلى محبة البرية » .